عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

28

منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )

تقوم إلّا على الأساس . و تصحيح البدايات هو إقامة الأمر على مشاهدة الإخلاص و متابعة السّنّة ، و تعظيم النهى على مشاهدة الخوف و رعاية الحرمة ، و الشفقة على العالم ببذل النصيحة و كفّ المؤنة ، و مجانبة كل صاحب يفسد الوقت و كل سبب يفتن « 1 » القلب . بدان عموم عالمان اين طايفه [ - طايفهء تصوف ] و آنان كه به اين طريقت اشارت دارند ، بر اين امر متفقند كه نهايتا درست نمىگردد مگر با درست كردن بدايتها ؛ [ چرا كه تا نقطه‌هاى آغازين راست نيايد ، درجات پايانى به دست نمىآيد . ] چنان‌كه ساختمانها جز بر پايه‌هاى استوار نمىايستد . و درست ساختن بدايتها عبارت است از امتثال امر الهى [ مطابق با شريعت محمدى صلّى اللّه عليه و إله و سلم ] با مشاهدهء اخلاص [ - بدون نظر به عمل و بدون هيچ توجهى به عوض و غرض ، و همراه با اينكه عمل را لوجه اللّه ببيند ] و پيروى از سنت و بزرگداشت نهى [ با ترك منهيات و اجتناب از آنها ] همراه با مشاهدهء ترس [ از كيفر الهى ] و رعايت حرمت [ و قداست احكام شريعت و آنچه در كتاب و سنت وارد آمده است ، ] و مهربانى و شفقت با مردم ، با بذل و دهش نصيحت و نگذاردن بار خود بر دوش ايشان ، و دورى از هر همنشينى كه وقت را تباه مىسازد ، و اجتناب از هر سببى كه دل را مفتون [ - فريفته يا دچار فتنه ] مىگرداند . على أنّ الناس فى هذا الشأن « 2 » ثلاثة نفر : رجل يعمل بين الخوف و الرجاء ، شاخصا إلى الحبّ مع صحبة الحياء . فهذا هو الذى يسمّى المريد . و رجل مختطف « 3 » من وادى التفرّق إلى وادى الجمع . و هو الذى يقال له المراد . و من سواهما مدّع مفتون مخدوع . و جميع هذه المقامات تجمعها « 4 » رتب ثلاث :

--> ( 1 ) - دخ : يقسى . ( 2 ) - د : البيان . ( 3 ) - ج : يخطف . ب خ : يختطف . ( 4 ) - دخ : تجمعه .